Connect with us

أخبار وتقارير

اعتداء على مراسلة شبكة آسو الإخبارية خلال تغطية اعتصام للأهالي في قامشلو

نشر

قبل

-
حجم الخط:

تعرضت مراسلة شبكة آسو الإخبارية، بمدينة قامشلو/ القامشلي، أمس الجمعة، لاعتداء من قبل ما يسمى الشبيبة الثورية (جوانن شورشكر)، خلال تغطيتها اعتصاماً للأهالي بالمدينة.

وقالت “ديانا محمد” مراسلة شبكة آسو الإخبارية، إنها كانت تقوم بعملها في تغطية اعتصام لأجل الغلاء والواقع المعيشي في المنطقة، عندما قام مجموعة من الشبان الملثمين بالهجوم لاقتحام الاعتصام والهجوم على المعتصمين، في محاولة منهم لفض الاعتصام.

وبينت المراسلة، أن أحد أفراد المجموعة الملثمة اعترضها خلال قيامها بعملها، وأخذ منها كاميرا التصوير وهاتفها المحمول عنوةً، وقام بتحطيم الكاميرا، وشتم المراسلة على مرأى من الجميع.

وكانت مراسلة شبكة آسو الإخبارية، مع مجموعة صحفيين يقومون بواجبهم بتغطية الحدث، بحسب قوانين الإعلام التي تتيح مساحة حرية للعمل الإعلامي مرتبطة بقوانين للعمل الصحفي والصحفيين بشمال وشرق سوريا.

وكان الأهالي خرجوا في اعتصام، في مختلف مدن الجزيرة، بعد دعوة أطلقها المجلس الوطني الكردي، تنديداً بحالة الغلاء في المنطقة، ورفع أسعار المحروقات والخبز، وتحسين الأوضاع المعيشية.

وقال مدير شبكة آسو الإخبارية “سردار ملادرويش”، إن الاعتداء على المراسليين الصحفيين في شمال وشرق سوريا، تقوض جهود العمل الصحفي والحريات الصحفية.

وأشار إلى أن إطلاق العنان لتنظيمات شبابية تحض على العنف ضمن مناطق سيطرة الإدارة الذاتية، وخلافا لقوانين الإعلام التي تطلق حرية العمل الصحفي، فإنها تكرس عكس فكرة الجهد بتطوير العمل الإعلامي.

واعتبر مدير الشبكة، أن الاعتداء على مراسلة الشبكة خطير، ووصفه باستهداف للعاملين في الصحافة، وأن الاعتداء يعرض الصحفيين لمخاطر بينها الاستهداف والاعتداء، وربما التعرض للإيذاء.

وطالب “ملا درويش” أن تقوم الإدارة الذاتية بدورها وبناء على قوانين الإعلام وحماية الصحفيين، بفتح تحقيق في الموضوع، وضرورة أن تقوم الهيئات المسؤولة عن الإعلام في الإدارة الذاتية، بمتابعة الموضوع، والتحقيق في الحادثة التي شكلت إيذاءً نفسيًا وضررًا ماديا لمراسلتنا، إضافة لاعتداء على مراسلين ومؤسسات أخرى خلال تغطية الاعتصام، وهذا من شأنه أن يزيد من مخاوف العاملين في المجال الصحفي، في استمرار السكوت عن حالات الإعتداء على الصحفيين.