Connect with us

أخبار وتقارير

هروب سجناء داعش من رأس العين… ما دور فصائل الجيش الوطني؟

نشر

قبل

-
حجم الخط:

هرب 33 عنصر من سجناء داعش في سجن الشرطة العسكرية بمدينة رأس العين / سري كانيه فجر الأمس، السبت.

وأعلن فصيل الشرطة العسكرية التابع للجيش الوطني عن عملية الهروب ونشر أسمائهم وصورهم على شبكة الإنترنت.

وهذه ليس المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن فرار عناصر وقيادات من تنظيم داعش من سجون تديرها الأجهزة الأمنية في الجيش الوطني أو الجماعات التابعة له، إذ سبق وأن تم الإعلان عن هروب سجناء داعش من سجن بريف عفرين.

وترتبط عمليات تهريب عناصر داعش من السجون بمبالغ مالية كبيرة يتم دفعها للجهات التي تحتجزهم.

ووردت معلومات عن أن شخصين من الفارين من السجن مقطوعي الأرجل وهناك أيضًا شخصين من الجنسية الكويتية والسعودية تمكنوا من الهرب، ما يرجح فرضية وجود تسهيل من جهات عسكرية لعملية الهروب.

في حين أشارت وسائل إعلامية محلية إلى أن عملية التهريب تجري بهدف إعادة تجنيد هؤلاء من قبل المخابرات التركية التي تدير هذه المعتقلات.

وأفادت معلوماتنا بأن حوالي نصف الهاربين تمكنوا من الوصول إلى مناطق سيطرة قسد.

وقبل يومين أي بتاريخ 15 حزيران قام فرع الشرطة العسكرية برأس العين بتهريب المدعو أحمد البقمي ابن علي ومنيرة من مواليد 1985 السعودية مدينة القسيم، مقابل مبلغ مالي ضخم لقاء تهريب هذا الشخص إلى تركيا ويقال إن شقيقه كان في انتظاره في السفارة السعودية بتركيا.

وهو ما دفع بنشطاء للحديث عن أن عملية هروب السجناء جرت للتغطية على تهريب أحمد البقمي.

وينتمي العناصر الهاربون إلى جنسيات مختلفة، وهربوا لقاء مبلغ 5 ألف دولار عن شخص، بتسهيل من فصائل الجيش الوطني، وغض نظر من الجانب التركي.

مصادرنا في رأس العين /سري كانيه قالوا إن السجن يحوي مهجع خاص بسجناء داعش، وعندما قام السجانون بتفقده لاحظوا أنه فارغ وأن هناك فتحة في المهجع هرب منها السجناء، تلاها حملة مشتركة بين الشرطة المدنية والعسكرية وجميع الفصائل للبحث عن الهاربين.

وبحسب مصادرنا فقد تم العثور على سبعة فقط من الهاربين على الطريق الدولي إم 4، بعد عملية بحث شملت كل أحياء وبيوت المدينة وتدقيق بشكل خاص على بيوت العراقيين والديرين لاحتمال تورطهم في إخفاء الهاربين في بيوتهم.

مصادرنا أكدت على تدخل مباشر لفصيل عسكري من الجيش الوطني في تهريب هؤلاء المساجين بقصد توريط فصائل أخرى.

*الصورة من النت